ببدايات عملية التغيير التي سعى إليها الشعب السوري لاحظنا تخريب الإجرام لكل ما هو أساسي وخدمي لحياة الإنسان فشرعت أمة واحدة إلى تقديم الخدمات الحياتية الضرورية التي يحتاجها الإنسان بشكل يومي للمساهمة في التخفيف من عبء الحياة وضغوط المعيشة التي خلفتها الحرب في محاولة للرقي بإنسانية الإنسان