في ظل الجرائم التي مورست بحق الشعب السوري عانت الأسرة السورية ولا تزال تعاني من سلبيات القصف من جوع وبطالة وعدم استقرار أمني مما دفع بمنظمة أمة واحدة للسعي إلى إنقاذ هذه الأسرة، في محاولة منها لإعادة الاستقرار والفاعلية التي كانت تتميز بها الأسرة السورية من خلال تقديم بعض المعونات العينية والمادية والمعنوية

34412 عدد العوائل المستفيدة من المشاريع الإغاثية